منوعات

ماهي عجائب الدنيا السبع ، ستنصدم من تفاصيل تلك العجائب

معلومات عامة عن عجائب الدنيا السبع القديمة

عجائب الدنيا السبعة هي عجائب تم تصنيفها من قبل الرحالة اليونانيين القدماء ، كما أن هناك عجائب الدنيا الجديدة تم تصنيفها حديثا ، وفي مقالنا الاتي سنتعرف على ماهي عجائب الدنيا السبع ، ستنصدم من تفاصيل تلك العجائب .
إقرأ أيضا عن ماهو سبب الشيب المبكر ، وماهو علاجه

عجائب الدنيا

قامت الحضارات قديما بإنشاء العديد من المباني ، القصور ، القبور ، المعابد ، الكنائس ، إضافة إلى المساجد ، وغيرها الكثير من المعالم ، ممّا أدى إلى ظهور عجائب الدنيا السبع ، وذلك إشارة إلى المعالم السبع القديمة الأكثر إثارة للإعجاب والدهشة حول العالم ، وقد تم إنشاء العديد من القوائم التي تضم معالم مختلفة ، ولكن في النهاية تم اعتماد تلك التي صنفها المؤرخين اليونانيين القدماء ، وحديثاً اختارت الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين سبعة معالم جديدة لتشكل عجائب الدنيا السبع الجديدة في العالم.

عجائب الدنيا السبع القديمة

1. هرم خوفو ( الهرم الاكبر ) :

يعتبر هرم خوفو وهو الهرم الأكبر بالجيزة في مصر القديمة الوحيد من عجائب الدنيا السبع من الأهرامات ، حيث أنه عبارة عن مقبرة ضخمة يبلغ ارتفاعه 146.5 مترًا ، تمّ البدء ببناء هذا الصرح المعماري العظيم في عهد الفرعون خوفو واستمر بناؤه ما يُقارب 20 عاماً ليتم الانتهاء منه في العام 2560 قبل الميلاد ، ويحتل الهرم المرتبة الأولى ضمن ترتيب أقدم عجائب الدنيا السبع القديمة .

الهرم الأكبر المعروف أيضًا باسم هرم خوفو ليس الهرم الوحيد في الجيزة ، حيث قام خلفاء خوفو ، خفرع (ابنه) ومنقرع ( حفيده) ، ببناء مقابرهم الخاصة بجوار الهرم الأكبر ، وتمثل مقابر الملوك الثلاثة منظرًا فريدًا ورائعا ، وتجذب العديد من السياح منذ العصور القديمة ، ويوجد بالهرم الاكبر معبدين جنائزيين بجوار الغرف التي تم دفن الفرعون وزوجته فيها ، تشكل الأهرامات وأبو الهول المصري معًا مجمع أهرامات الجيزة .

2. حدائق بابل المعلقة

تم بناء حدائق بابل المعلقة من قبل الملك نبوخذ نصر الثاني ، وذلك بين العامي 605 و652 قبل الميلاد ، حيث تشير إحدى الروايات التي تُنسب إلى المؤرخ اليوناني هيرودوت أن حدائق بابل كانت مُحاطة بجدران خارجية بلغ طولها 90 كم ، وسمكها ما يُقارب 24م وارتفاعها 97.5م ، فضلاً عن جدرانها الداخلية المزدوجة التي كانت تحوي بداخلها على العديد من أماكن العبادة ، والقلاع ، والتماثيل المصنوعة من الذهب الخالص ، وقد أصبحت هذه الحدائق بذاكرة التاريخ ، وذلك نتيجة للزلزال الذي ضربها بالقرن الثاني قبل الميلاد .

كما أن هناك أسطورة قديمة تقول أن الحدائق المعلقة قامت ببناءها الملكة الأسطورية سميراميس ، و لذلك فقد أطلق عليها أيضًا اسم حدائق سميراميس ، كانت الحدائق عبارة عن سلسلة من المدرجات التي تحتوي على حيوانات و نباتات .

ووفقًا للأسطورة كانت الحدائق المعلقة هدية من نبوخذ نصر الثاني لزوجته أمتيس من ميديا ، التي كانت تفتقد الجبال الخضراء في وطنها ، وأمر الملك ببناء جبال صناعية كبيرة مليئة بالنباتات والأشجار لتجعل الملكة تشعر وكأنها في بيتها.

لقد كان وجود الحدائق المعلقة ضمن قائمة العجائب السبع محل نزاع طويل بين المؤرخين ، وذلك لأن الأعجوبة لم يذكرها البابليون وكبار المؤرخين اليونانيين .

3. تمثال زيوس :

يُعد تمثال زيوس أحد عجائب الدنيا السبع القديمة ، وقد تم بناؤه كتكريم للإله زيوس على يد النحات اليوناني فيدياس ، وفريق من المعاونين له ، وذلك في العام 432 قبل الميلاد في مدينة أوليمبيا اليونانية .

كما تمّ نحته في أحد المعابد اليونانية ليبلغ ارتفاعه 12م تقريباً على قاعدة خشبية كبيرة ، وقد شكّلت مادتا الذهب والعاج جسم التمثال الذي كان يحمل بيده اليسرى صولجاناً مُرصّعاً بكافة أشكال المعادن ، وبيده اليُمنى تمثالاً صغيراً لآلهة النصر الإغريقية التي تحمل اسم نايك ، أما العرش الذي يجلس عليه فهو مصنوعٌ من مزيج من الأحجار الكريمة، والذهب، وخشب الأبنوس.

4. هيكل آرتميس :

يعود تاريخ بناء هيكل آرتميس إلى القرن السادس قبل الميلاد ، وتحديداً في العصر الهلنستي ، وعلى الرغم من أن بقاياه تشكّل حالياً مجرد بقايا الأساس الذي قام المعبد عليه في مدينة أفسس التي تقع في تركيا حالياً ، إلا أن متحف لندن البريطاني يحتوي في معارضه على بعض من بقايا هذا الصرح أيضا ، وقد تم صُنع هيكل أرتيمس بشكل تام من الرخام واحتوى على العديد من الأعمدة الضخمة ، فضلاً عن تلك المحيطة به والتي بلغ عددها 36 عموداً ، كما تم إعادة بنائه مرات عديدة .

5. ضريح موسولوس :

يعد ضريح موسولوس أحد عجائب الدنيا السبع القديمة ، وقد تم إنشاؤه بعد العام 367م بفترة صفيرة ، ويرى البعض أن تشييده يعود إلى موسولوس حاكم إقليم كاريا ومؤسس مدينة هاليكارناسوس ، التي تقع في تركيا حالياً ، في ذلك الوقت لدفنه به بعد وفاته كمكافأة له على تأسيسه لهذه المدينة .

يحتوي ضريح موسولوس على ثلاثة مكونات رئيسية تُشكله ، وهي: القاعة الضخمة التي تحتوي على غرفة المقبرة ، ومجموعة من الأعمدة يصل عددها إلى 36 من الطراز الايوني ، والهرم الذي يضم 24 درجة ، وقد وصل الارتفاع الاجمالي لهذا الضريح إلى ما يُقارب من 43م ، كما تم تزيينه بالعديد من النقوش المختلفة التي تحمل معانٍ رمزية كثيرة تُشير إلى الصيد ، والمعارك ، والتضحيات.

6. تمثال رودس :

يعتبر تمثال رودس أحد عجائب الدنيا السبع ، وهو التمثال الأطول والأضخم خلال الفترة الهلنستية ، وقد تم تشييده في جزيرة رودس اليونانية التي كانت تُعتبر ذات أهمية تجارية واقتصادية .

وقد بدأت قصة إنشاء هذا التمثال عندما أرسل أنتيجونيوس المقدوني قوات لمعاقبة رودس على تحالفها مع بلطيموس الأول ملك مصر ، لتستمر الحرب بين الطرفين بعد ذلك مدة عام كامل ، وبعد انقضاء هذا العام أرسل بلطيموس الإغاثة لرودس لينهزم جنود أنتيجونيوس الذين كان عددهم 40 ألف مُقاتلاً ، مُخلّفين وراءهم عتادهم وأسلحتهم ، فباع أهل رودس هذا العتاد الضخم ليتمكنوا من إنشاء تمثال ضخم لشكر آلهتهم على النصر ، فتم إنشاء تمثال رودس لإله الشمس هيليوس ، وقد بقي هذا الصرح شامخاً حتى انهياره بزلزال أدى إلى تحطمه .

7. منارة الإسكندرية :

آخر عجيبة في قائمة عجائب الدنيا السبع كانت منارة الإسكندرية ، كان المبنى من عمل Sostrates of Cnidus ، وقد كان بلطيموس الأول صاحب فكرة إنشائها ، ولكن وفاته حالت دون ذلك فبدأ ابنه بأعمال البناء التي استمرت لفترة تُقدر بـ 33 عاماً ،  وكانت واقفة على جزيرة فاروس في ميناء الإسكندرية ، وقد تمّ زوالها وتدميرها ، نتيجة للعديد من الهزات الزلزالية التي فتكت بها وجعلت معظمها حطاماً وقد وصل ارتفاعها إلى 91.44 م .

تم بناء المنارة على ثلاث مراحل، مع وجود نار مشتعلة في أعلاه ، كانت المنارة لا تزال قائمة في القرن الثاني عشر الميلادي ، ويقال أن أحمد بن طولون استبدل المنارة بمسجد ، ومع ذلك ، فقد انهار المبنى الضخم بحلول القرن الرابع عشر، ولم ينج سوى أجزاء منه ، وتقريبا في عام 1480 ، تم استخدام آثارها في بناء قلعة قايتباي.

وبهذا نصل لختام مقالنا الذي تعرفنا فيه على ماهي عجائب الدنيا السبع ، ستنصدم من تفاصيل تلك العجائب .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى