
فيلم ضد السينما هو فيلم وثائقي سعودي، يتحدث عن نشأة السينما في السعودية، وفي مقالنا الاتي سنتعرف على الفيلم السعودي ضد السينما، معلومات عنه.
قصة فيلم ضد السينما
يروي الفيلم حكاية انطلاق السينما السعودية، إذ يستعرض علاقة السعوديين بالأفلام والسينما عبر مرحلتين، الأولى قبل حادث الحرم المكي عام 1979 المعروف باسم “حادث جهيمان” والثانية ما بعد الحادث وصولا إلى الوقت الراهن.
حيث يكتشف الفيلم الولادة الحقيقية للسينما السعودية قبل قرن، إذ يعود الفيلم إلى ثلاثينيات القرن العشرين حين تأسست شركة البترول العربية الأميركية التي عرفت لاحقا باسم “أرامكو” حيث جاء العديد من الخبراء والمهندسين الأجانب للسعودية ومعهم عائلاتهم لتتشكل تجمعات غربية شغوفة بطبيعتها بالسينما.
وبالتوازي، كان السعوديون يشاهدون الأفلام داخل أمكنة فسيحه داخل الدار، لكن هذه المشاهدات لم تكن مقننة وكانت الأفلام نفسها تدخل إلى السعودية بطريق التهريب.
وفي الأربعينيات والخمسينيات بدأت السعودية ذاتها في إنتاج أفلام عبر شركة أرامكو والتي جاءت في مجملها إما دعائية أو إرشادية مثل فيلم “جزيرة العرب” عام 1955 وفيلم “الحرب على الملاريا” عام 1956.
بمرور الوقت انتقل الشغف بالسينما في السعودية إلى أجيال أحدث وحرص بعض أبناء المملكة على تعلمها بالخارج ومنهم المخرج والمنتج عبدالله المحيسن الذي درس السينما في انكلترا.
وفي المرحلة الثانية، يتتبع الفيلم جيل الثمانينيات الذي نشأ في ظروف مختلفة بدأ العالم فيها يتغير مع ظهور القنوات التلفزيونية الفضائية والإنترنت لكن حظر دور السينما ومنع تصوير الأفلام ظل قائما في المملكة.
ويجمع الفيلم الوثائقي بين التوثيق والتحليل والرصد ولقاءات شهود تلك المرحلة، منذ المحاولات الأولى لصناعة الأفلام والتحديات التي واجهتهم، مستعيناً بالأرشيف الصحافي ومانشيتات الصحف السعودية، ومن بينها مانشيتات صحيفة “الشرق الأوسط” موثقاً لمائة عام من رحلة السينما السعودية، منذ انطلق أول شريط تصوير للفرنسي “جو ” في جدة.
إقرأ أيضا عن قصة فيلم ريد فلاج، أبطاله، عرضه
طاقم عمل فيلم ضد السينما
إخراج :
- علي سعيد.
إنتاج :
- أحمد سعيد.
الابطال:
- علي سعيد .
- عبد الله العياف .
- هيفاء المنصور .
- محمد الظاهري .
- طارق خاجي .
- المحيسن .
- فوزان.
يذكر أن فيلم ضد السينما ينافس في مسابقة آفاق السينما العربية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السادسة والأربعين، كما أن الفيلم حظي بدعم كبير من مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) ومهرجان البحر الأحمر السينمائي في جدة.
وإلى هنا نختتم مقالنا الذي تعرفنا فيه على الفيلم السعودي ضد السينما، معلومات عنه.









